الميداني

20

مجمع الأمثال

في الجريرة تشترك العشيرة يضرب في الحث على المواساة فرّ الدّهر جذعا يقال فررت عن أسنان الدابة إذا نظرت إليها لتعرف قدر سنها والجذع قبل الثنى بستة أشهر أي ان الدهر لا يهرم ونصب جذعا على الحال والمعنى ان فاتنا اليوم ما نطلبه فسندركه بعد هذا في مثل حولاء السّلى ويقال حولاء الناقة يقال قلان في مثل حولاء الناقة وهى الماء الذي يخرج على رأس الولد والسلى جلدة رقيقة يكون فيها الولد . يضرب لمن كان في خصب ورغد عيش وكذلك قولهم في مثل حدقة البعير فسا بينهم الظَّربان هو دويبة فوق جرو الكلب منتن الريح كثير الفسو لا يعمل السيف في جلده يجئ إلى حجر الضب فيلقم استه جحره ثم يفسو عليه حتى يغتم ويضطرب فيخرج فيأكله ويسمونه مفرق النعم لأنه إذا فسا بينها وهى مجتمعة تفرقت وقال الراجز يذكر حوضا يستقى منه رجل له صنان ازاؤه كالظربان الموفى . ازاؤه أي صاحبه من قولهم فلان إزاء مال يريد انه إذا عرق فكأنه ظربان لنتنه وقال الربيع بن أبي الحقيق وأنتم ظرابين إذ تجلسون وما ان لنا فيكم من نديد وأنتم تيوس وقد تعرفون بريح التيوس ونتن الجلود في القمر ضياء والشّمس أضوأ منه يضرب في تفضيل الشئ على مثله أفق قبل أن يحفر ثراك قال أبو سعيد أي قبل أن تثار مخازيك أي دعها مدفونة قال الباهلي وهذا كما قال أبو طالب أفيقوا أفيقوا قبل ان يحفر الثرى ويصبح من لم يجن ذنبا كذى الذنب في عضة ما ينبتنّ شكيرها يقال شكرت الشجرة تشكر شكرا أي خرج منها الشكير وهو ما ينبت حول الشجرة